| move_ 的个人资料للجميلات فقط照片日志列表 | 帮助 |
للجميلات فقطmove_to_dark783 |
1月25日 حصرياً دويتو إيهاب توفيق و شيريناليوم لديكم و حصرياً ![]() حفلة إيهاب توفيق نجمنا المحبوب و نجمتنا المحبوبة أيضاً ... الفنانة ( شيرين ) الأغنية أغنية مشتركة يعني دويتو بينهم و أول مرة في الموقع الرسمي ehabtawfiqstar عالم الفن مزيكا اترككم مع الحفلة الرائـــعة بلا شــــك وبلا منافس ... http://www.zshare.net/audio/681539762016b2/ لا وجود للتميز دونكم فأنتم المتميزين ... سارع في تحميل هذه الأغنية فوراً ... حصرياً للجميلات فقط 10月15日 الهروب من طفل الزنافي ليلة من تلكَ الليالي التي لا نعلم ماذا خبأت لنا ....!!! أتاني إتصال هاتفي من صديقةً لي تقول : أنا بحاجة إليك أينَ أنت ؟ فقلتُ : أنا في العمل ... فقالت : ألديكَ مكاناً يأويني ...؟ فقلتُ لماذا ؟ قالت أنا بحاجة إلى سكن ضروري الآن ...!!! قلتُ : ليسَ لدي مكان و لكنني سأبحث لكِ عن مأوى . فقالت : كم الساعةُ الآن ؟ قلت الساعة 9.30 التاسعة والنصف مساءً . قالت : ألا تستطيع أن تستقبلني في سكنك الذي تقيم فيه ؟ قلت : بالطبع ... لا لا أستطيع فأنا أعيش في مبنى لا يسكنهُ إلا العزوبية فقط . قالت جِد لي حلً سريع من فضلك لأنني مضطرة للغاية ... فسألتها ولما العجلة ؟ قالت : أنتَ تعلم أنني موظفة في ****** و أنا الآن في إجازة من وظيفتي و بعد أن أخذت الإجازة أحببت أن أقضيها في بيت صديقتي التي تقيم في شارع ****** بالقرب من ****** في فيلة رقم ** و أنا الآن في منزل صديقتي و أخافُ من زوجها أن يتسآئل لماذا أقيم هذه الفترة الطويلة لديها ؟ ولا أريد أن أسبب لها أي إزعاج أو إحراج حسناً حسناً انتظري قليلاً سوف أبحثُ لكِ عن منزل بأسرعِ وقتٍ ممكن و أخبركِ على الفور في حال حصولي عليه . فقالت : لا أتمنى أن يكون الحل بعيداً عن ناظري ...!!! لأنني بحاجةً إليه اليوم وليسَ في الغدِ . قلت لها : خيراً يكون سنكون على إتصال إن شاء الله و أقفلت السماعة حينها ... الهروب من طفل الزناو في زحمة من العمل و إذا بهاتفي يدندن من جديد ( يرن ) يا إلهي إنه يستقبل اتصال آخر من جديد من صديقتي أيضاً فأجبت ... ألو : قالت : ماذا حصل معك حتى الآن ...؟ قلتُ : ما زلت في العمل و حالاً سأسآرع في البحث ... أغلقي السماعة الآن ... و أغلقت الجوآل ... بعد إغلاق جوآلي ... فكرت قليلاً من هوَ الشخص الذي أثق بهِ ...؟ كي يساعدني في حل هذه الأزمة ...؟ فكرت فكرت فكرت ...!!! فلم أحصل على أحد أثق بهِ بشكل واضح ... لحظة لحظة يا إخوان ... اتمنى أن أجد الحل بمكالمة صديق لي ... أجل هنا : لدي صديق صدوق بمعنى الكلمة و ليسَ لهكذا طلب ... بل أعز و أغلى بكل معنى الكلمة و سألجأ لهُ و أتمنى أن يساعدني ... و لكن ...!!! ما وجهي من وجهه عندما سأقول : أريد منزلاً لصديقتي ...؟ ألن يشك بطبعي و شخصيتي ...؟ ألن تتغير صورتي أمام عينه ...؟ ألن يشمئز من فكري و مني حتى لو أنا صديقه ...؟ و بعد تردد أخذ برهةً من الزمن ... قررت الإتصال بصديقي (****) فلان دون ذكر أسماء . ردَ عليَ و قال : أهلاً وسهلاً بالأخ الغالي أين أنت و أخبارك ...؟ فأجبتهُ في حيرةً مما سأقول : أنا في العمل و سأنتهي منهُ بعد نصف ساعة بشكل تقريبي ... فقال : باركَ اللهُ بك ... فقلتُ : أخي الغالي (****) أنا محرج منك بصرآحة ... و بكل صدق أنت أخ عزيز و لا أعلم كيف أبتدي ... قال فلتقل يا رجل وهل بينَ الإخوة كلام مخفي ...؟ قلت لا سمح الله ... ولكن محرج من أن أطلب منكَ هذا الطلب ولكن والله أعلم مالي سواكَ صديق أثق به ... و أأتمنهُ بما يسرُ قلبي ... قال يا رجل أنتَ تأمر ... قلتُ : لله الأمر وحده فقال : اطلب فقد وصلت إلى ما تريد إن شاء الله بقدر ما استطيع ... فشرحتُ لهُ الوضع و أنني بحاجة إلى سكن عائلي لمدة لا تتجاوز الثلاثة أيام ... لصديقتي التي طلبتني ... فقال : أخي الغالي هل من الممكن أن تمهلني قليلاً من الوقت فقد شت تفكيري فأنا متواجد في محل الحلاقة ... و أنتَ تعلم أنهُ اليوم خميس و الكل في عطلة و أنا الآن مشغول لمدة ربع ساعة على الأكثر ... اتصل بي بعد ربع ساعة إن شاء الله و أتفهم الموضوع أكثر ... الهروب من طفل الزناو بكل عجلة من الأمر ما أن مرت الربع ساعة و إذ بي أجري اتصالي لأسألهُ من جديد ... ردَ عليَ وقال : انظر يا أخي والله ما قد طلب مني أحد هكذا طلب و بكل بساطة أوفيت و هذا لأنني لا أملك منزلاً أولاً و ثانياً هذه غريبة جداً على واقعنا الذي نعيش فيه هنا : و لكن : أنا عليَ أن اطلب منكَ طلب واحد فقط ... هوَ : أن تستعجل بخروجها خلال ثلاثة أيام ... وبكل صرآحة يا عزيزي إنهُ ليسَ منزلي بل لأحد أقربائي و أنا سآخذ الإذن منهُ أولاً فهو الآن مسافر ... و مفتاح المنزل معي ولكن لا يجب أن أستبيحهُ ... انتظر سأجري اتصالي به لعلهُ يقبل ... و عاود الإتصال قائلاً : قد كلمتهُ و قلتُ إنهُ صديقي الذي يريد المنزل ... بحاجة ماسة لفترة ثلاثة أيام إلى أن يجد منزل للإيجار ... و قآل : فلا مانع ... فأنا سأعود بعد موعد خروجهم ... بيوم ... و أضافَ قائلاً : ولكن يا أخي أنا سأوصلها للمنزل بيدي و أغلق الباب عليها بشرط على أن لا تخرج ولا تُخرج صوتاً داخل المنزل و كأنهُ مهجور ... ووعدتهُ ذاكَ الوعد ... على أنها تقضي آخر إجازتها دون صوت ... وكان ذاك ... الأمر ... الهروب من طفل الزناو في نفس الليلة العاجلة ... أعادت الإتصال بي من جديد لتسألني ما من جديد ...؟ فقلت لها : كذا وكذا وكذا ... التقيد بهذه الشروط أهم من أي شيئ ... قالت : موافقة ... و في نفس الليلة أخذتها و أوصلتها للمنزل و باتت تلك الليلة هناك ... و هنا لا أخفي عنكم أنني أحسست أني أصبحتُ مسؤول عن إنسانة في حياتي ... بدأت آخذ لها الطعام و تقول لي تأخرت ... و نسهر أحياناً على التلفاز ... و نحضر البطاطس المقلية ... و نشاهد أفلام mbc بكل متعة ... و أستلقي متعباً من العمل ... لتيقظني على موعدي ... و تطلب مني الفواكه والخضار ... و أقسم لكم أنني أحسست بشعور رائع و غريب بنفس اللحظات التي أمضيتها معها ... أحسست و كأنني متزوج ... ولديَ أسرة أعتني بها ... شعور لا أستطيع وصفه بكل بساطة ... ولكنهُ رائع للغاية ... ومرَ أول يوم وثاني يوم و بدأنا بثالث يوم ... و في يوم قالت أريد منك أنت تبتاع لي من السوق ... ألبسةً لي ... بلوزة و تنورة و و و و و و ...إلخ ... وقالت : أنا أشعر بأسعد اللحظات التي أقضيها برفقتك يا عزيزي ... أحبك إلى الأبد ... أسمعها من فتاة محبة عاشقة بكل معنى الكلمة ... أسعدتني الحقيقة التي أشعر بها ... و ودعتها و خرجتُ لسوق الألبسة ... بعد أن سبق وسألتها عن مقاسها كي لا أتوه ... بينَ الكبير و الصغير ... و أخشى ان لا أحضر ما لا تريد ... قالت لي أحضر لي على ذوقك الذي يعجبك فأنا أحب ذوقك ... حينها رافقني صديقي (****) عندما اتصلتُ بهِ قائلاً : عزيزي (****) أريد اصطحابكَ معي للسوق ... قال نعم ... و هناك بدأت أبحث في ألبسة النساء ... تخيلوا أنني أول مرة أفتش في ألبسة النساء ... بجميع محتوياتها كي أجد لها ما يعجبها ... يا إلهي كم هيَ صعبة دون اصطحاب إمرأة ... أن تختار بنفسك ... و تنظر و تعاين هل هذا جميل لا لا هذا أجمل ... و اشتريت حينها : تنورة و جاكيت جينز + شورت جينز فهيَ من عشاق الجينز ... و بنطلونين جينز ... بعد خروجنا من المجمع الضخم الذي يتوسط مدينة ( ****** ) وقعت عيني على قنينة من العطر النسائي ... فاستحليتها فاشتريتها ... و بعد خروجنا من السوق قلتُ لصديقي (****) أريد أن أبتاع قليلاً من الفواكه الطازجة ... قال أجل إنه السوق المركزي ... قرب منزلي فنحن ذاهبان إلى هناك ... لا شكَ أن صديقي بدأ يفكر ربما يشتري هذه الأشياء هدايا ...!!! المهم : قبل خروجي من المنزل قد طلبت مني أن أحضر لها بطيخاً ( جبس ) البطيخ الأخضر ... ذو البزر الأسود ( الفصفص ) ( يعني البذر ) و ذهبت لسوق الخضار والفواكه وكان بصحبتي صديقي (****) الذي دلني على سوق الخضار ... و دخلنا السوق و رآني ابتاع الفواكه بالكيلوات ... فسألني لماذا كل هذا ...؟ و هل تزوجت ولم ندري ...؟ و أحسست بالفعل و كأنني متورط في هذه الحكاية ... لمسَ بداخلي الشعور بالغضب و الخوف و التردد ... دون أي سبب ( عبارة عن شعور انتابني بشكل مفاجئ ) ولم أجيب عليه بكلمة ... و في تلك اللحظة أشتريت سحارة العنب الأخضر ... و البرتقال الصغير ( يوسف أفندي ) ... و لم أجد البطيخ الذي كررت طلبهُ أكثر من مرة ... فكلما رأيتها طلبت مني البطيخ الأخضر ... لماذا ...؟ فأحضرت لها ربما بديلاً لعدم حصولي على ما طلبت أحضرت ( رمان ) الرمان الأصفر الذي يحتويه حبيبات من الزمرد الخمري ... كما كنتُ أظن و لكنهُ عكسَ ما فكرت بهِ فقد كان ما بينَ البينين ... لون الحبيبات بيضاء و برتقالية بعض الشيئ و ليست حمرآء ... و بعدها سنفترق أنا وصديقي فقلتُ لهُ ...؟ هل هناك من يبيع الشاورما ...؟ قال أجل : لتذهب إلى المكان الفلاني ... في شارع (******) فهوَ يعمل 24 ساعة ... و ودعتهُ و أنا أفكر يا ترى هل صديقي قد شك في أمرٍ ما ...؟ لا أعلم ... |
|
||||
|
|